حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

48

المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

43 / [ 43 ] - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الْحَاجَةَ ، فَقَالَ لَهُ : اصْبِرْ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْعَلُ لَكَ فَرَجاً . قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنْ سِجْنِ الْكُوفَةِ كَيْفَ هُوَ ؟ قَالَ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ ! ضَيِّقٌ مُنْتِنٌ ، وَ أَهْلُهُ بِأَسْوَإِ حَالَةٍ ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّمَا أَنْتَ فِي السِّجْنِ ، فَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ فِي سَعَةٍ ، أ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ « 1 » . 44 / [ 44 ] - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً بَعَثَ إِلَيْهِ مَلِكاً ، فَيَقُولُ : أَسْقِمْهُ ، وَ شَدِّدِ الْبَلَاءَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا بَرِأَ مِنْ شَيْءٍ فَابْتَلْهُ لِمَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ وَ قَوِيَ عَلَيْهِ حَتَّى يَذْكُرْنِي ، فَإِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَ دُعَاءَهُ [ نِدَاءَهُ ] . وَ إِذَا أَبْغَضَ عَبْداً وَكَّلَ بِهِ مَلِكاً ، فَقَالَ : صَحِّحْهُ ، وَ أَعْطِهِ كَيْ لَا يَذْكُرْنِي ، فَإِنِّي لَا أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ « 2 » . 45 / [ 45 ] - وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ يَكُونُ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ دَرَجَةٌ لَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلِهِ فَيُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ أَوْ يُصَابُ فِي مَالِهِ أَوْ يُصَابُ فِي وَلَدِهِ فَإِنْ هُوَ صَبَرَ بَلَّغَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا « 3 » . 46 / [ 46 ] - وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ :

--> ( 1 ) - التمحيص : 48 ح 77 . الكافي : 2 / 250 ح 6 ، عنه البحار : 68 / 219 ح 9 . مجموعة ورّام : 2 / 203 س 22 . السرائر ( في مستطرفاته ) : 647 س 3 . مشكاة الأنوار : 471 ح 1577 نقلًا عن كتاب الصبر و التأديب من رواية نصر بن الصباح البلخي . ( 2 ) - التمحيص : 55 ح 111 عن سفين بن السمط ، عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ مع اختلاف يسير . ( 3 ) - عنه مستدر ك الوسائل : 2 / 56 ح 1394 ، و 66 ح 1429 . التمحيص : 58 ح 120 ، عنه بحار الأنوار : 71 / 94 ح 50 . الدعوات للراوندي : 172 ح 483 بتفاوت يسير ، عنه البحار : 81 : 174 ضمن ح 11 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 317 بتفاوت يسير . مشكاة الأنوار : 227 ح 632 .